بساحة قلعة قايتباي بحي الجمرك، في الإسكندرية، أنشا متحف الأحياء المائية عام 1930، فهو تابع للمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد التابعة لوزارة البحث العلمي، حيث ينقسم المتحف إلى قسمين أحدهما للأسماك والكائنات البحرية الحية، والآخر للكائنات الحرية المحنطة. 

متحف الكائنات البحرية الحية 

يحتوى هذا القسم على مختلف الكائنات البحرية سواء من البحر المالح أو العذب علاوة على أسماك الزينه، تنقسم على أحواض يختلف طبيعتها من ملوحة المياة درجة حرارتها كل على حسب نوع وطبيعة الأسماك. 

أسماك وكائنات بحرية تعددت أشكالها وألوانها ربما يكون البعض منها مألوف لمن يهوون رياضة الغطس، مثل سمكة البيكاسو أحد أنواع أسماك الزناد فيبلغ أقصى طول لها 30 سم وتتغذى على قنافد البحر والقشريات وتتواجد طبقا لتوزيعها الجغرافي في غرب المحيط الهندي والبحر الأحمر والخليج العربي، وأيضا سمكة الببغاء او الحريد تتميز بألوانها الجميلة الجذابة، موطنها الأساسي غرب المحيط الهندي والوسط الغربي للهادي والبحرالأحمر وتتغذى على الشعب المرجانية والطحالب الصخرية والقشريات والديديان الصغيره. 

يجاورهم حوض سمك الجحاية أو العسكر ذات المعطف الأحمر فهي سمكة بحرية موطنها الأصلي غرب المحيط الهادي وتنتشر في البحر الأحمر، مهاجرة عن طريق قناه السويس إلى البحر المتوسط وتتغذى على القشريات مثل الكابوريا والجمبري وصغار الأسماك، والسلطعون أو الكابوريا الحمراء والتي توجد في المناطق الشاطئية من المحيط الأطلنطي إلى شرق البحر المتوسط والبحر الأسود تتغذى على الجندوفلي وبلح البحر وبعض المحاريات الأخرى، وفيما يخص سمكة البيرانا فهي موطنها الأساسي مساحات كبيره من نهر الأمازون وتتغذى على اللحوم والجمبري، وسمكة الملاك الملكي والتي توجد في المحيطين الهندي والهادي والبحر الأحمر وشرق أفريقيا إلى جزر توياماتو وتتغذى على النباتات والطحالب وأيضا الاسفنج. 

وعن الأسماك السامة فأشهرها في متحف الأحياء المائية سمكة الديك والتي تعيش في المياة الساحلية تحتوي زعانفها على أشواط سامة قد تسبب الموت للإنسان وموطنها المحيد الهندي والأطلنطي والبحر الأحمر وجنوب أفريقيا وإندونسيا وتتغذي على القشريات القاعية.

أما عن عائلة البوماكنثيدي وهو ما يطلق عليه الملاك ذو البقعة الصفراء، تتغذى على القشريات والطحالب وموطنه الأصلي بين الشعاب المرجانية في البحر الأحمر كما عائلة السحل "اكاذثيوردي" أو السمكة ذات الشوكة البرتقالية على قاعدة الذيل، وعن سمكة عروسة قوس قزح فهي "اسم على مسمى" فهي سمكة بحرية تعيش على عمق 120 متر ويتميز شكلها بخط طولي على شكل زجزاج لونه برتقالي أو أحمر كما يوجد بقعة سوداء على جانبي الجسم تتغذي على الديدان وقنافذ البحر والأصداف وكما تواجد في شرق المحيط الأطلنطي والبحر المتوسط.

وعن السمكة الصخرية والتي لابد من التدقيق والتركيز حتى تستطيع عينك التقاطها ورؤيتها فيصل طولها من 30 إلى 40 سم وهي من الأسماك السامة الخطيرة فزعنفتها الظهرية عددها 13 شوكة كل شوكة على قاعدتها كيسين يحملان السموم فاذا أصابت الإنسان تسبب الالام الشديدة، وصدمة عصبية وشلل وموت الخلايا وتعيش في مناطق الشعاب المرجانية حول الصخور والنباتات بالبحر الأحمر. 

أما عن الترسة والتي تتعرض للصيد الجائر والتي أثرت على إنتشار قناديل البحر نظرا لحدوث اختلال في التوازن البيئي، فاعتاد بعض الأهالي أو من يعتقدون أن ذبح الترسة البحرية وشرب دمائها، سيقوي المناعة ويزيد من فرص الإنجاب، فهي توجد في البحر المتوسط والبحر الأحمر وتتغذى على الأعشاب وقناديل البحر. 

متحف الكائنات البحرية المحنطة 
القسم الثاني من المتحف والخاص بالكائنات البحرية المحنطة هو عبارة عن ديوراما البحر المتوسط، لتحوي كافة الأشكال المختلفة من الأسماك والقواقع وأسماك القرش والترسة التي حنطت وأصبحت متاحة للعرض الجمهوري. 

أكثر ما يميز هذا القسم من المتحف، هو الهيكل العظمي الكبير الذي يتوسطه، وهو لحوت عثر عليه في 20 إبريل عام 1963 على شاطىء شرق رشيد، وعلى بعد 25 كيلو متر، يبلغ طولة 17.20 متر، ذكر، يولد، فتحة فمه 4.30 متر، ضيق البلعوم يتغذى على الأسماك الصغيره والقروش ولا خطر منه على الإنسان ولا السفن. 

كما يحوي المتحف على جانب مخصص لعرض الطيور المهاجرة المحنطة بمختلف أنواعها، وأيضا عرض لماكينات الصيد والاستكشاف القديمة والتي مر عليها الزمن. 

موعد انتهاء التطوير بالمتحف

وعن أعمال التطوير يقول الدكتور حمدي عمر، استشاري بيئي وأحد المسؤولين بالمتحف، إننا بصدد التطوير للجزء الثاني لمتحف الأحياء البحرية، والتي يتضمن زيادة لعدد الكائنات البحرية وتطوير وصيانة الأحواض المخصصة لهم والذي من المفترض انتهاءه في مطلع عام 2019. 

ويتابع أن المتحف يحتوي على 50 نوع من الأسماك المالحة والعذبة والزينة، مكملًا أن من أهم أنشطة المركز الجزء البحثي والذي يقوم به مسؤولي البحث والمتخصصين، على بعض الأنواع من الكائنات البحرية، لاستخراج عقار طبي جديد وقياس مدى ايجابيته واثارة الجانبية على الإنسان فيما بعد، وأيضًا أبحاث لمعالجة اى مشكلة تتعلق بالبحر، إلى جانب التوعية البيئية والترفيه.

اعداد/ منال محي الدين

المصدر: //www.dostor.org
gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

21,717,973

رئيس مجلس الإدارة

      ا.د/ خالد أحمد السيد على محمد


رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة 

        الأستاذة / هدي حسني محمد

مدير عام الإدارة العامة لمركز المعلومات

   المهندسة / عبير إبراهيم إبراهيم