لسنوات عديدة تعرضت بحيرة مريوط لحالة من التجريف والاعتداءات والتلوث وهي عوامل أدت لتقلص مساحتها بشكل كبير، قبل أن يعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية عن وجود مشروع ضخم لتطوير بحيرة مريوط بناء على توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، على غرار مشروع تطوير بحيرة المنزلة.

وأوضح المحافظ في تصريحات له، أنه جار العمل على تحسين نسبة التلوث الموجودة في البحيرة جراء الصرف الزراعي والصناعي اللذين يصبان عليها، مشيرا إلى أن مشروع التطوير سيتم بمساعدة وبالتنسيق مع الهيئة الهندسية بالمنطقة الشمالية العسكرية والتي ستقوم بإزالة التعديات الواقعة عليها

وبحيرة مريوط التي تعتبر إحدى أهم البحيرات التي تضمها مصر، قد تعرضت على مدار سنوات طويلة لتعديات كبيرة من جانب البعض عن طريق ردم مساحات منها، مما أدى لتقلص حجمها 50 ألف فدان، حتى أصبحت مساحتها الآن ما بين 16 و17 ألف فدان.

كما أدت تلك التعديات إلى التأثير بشكل كبير على أعمال الصيد في البحيرة، خاصة أنها من أهم مصادر الأسماك في المدينة الساحلية.

ومن جانبه يقدم "صدى البلد" لقرائه 7 معلومات عن بحيرة مريوط.

1-كانت البحيرة متصلة من الجهة الجنوبية بنهر النيل ومن الجهة الشمالية بالبحر المتوسط، حيث كانت قديما طريقًا ملاحيًا للسفن وتتصل بالفرع الكانوبى للنيل بواسطة قناة تسمى "قناة نوقراطس"، وكان الناس القادمين من الإسكندرية أو من منطقة الدلتا، يصلون بالمراكب إلى الشاطئ الغربي لبحيرة مريوط.

2-خلال الخمسين عاما الأخيرة اقتطعت مساحات كبيرة من البحيرة سواء للإصلاح الزراعي أو للمشروعات العمرانية الأخرى حتى أصبحت مساحة البحيرة 17000 ألف فدان فقط.

3-كان تحويل العديد من المصارف الزراعية على البحيرة هو البداية الفعلية للتلوث، بل وامتدت يد العشوائية إليها بالردم لمسطحات كبيرة منها، وبسبب هذا الزحف على محيط البحيرة تقلصت مساحتها من 60000 فدان عام 1889 إلى 17000 فدان عام 1995.

4- تتم تغذية البحيرة بالمياه عن طريق مجريين رئيسيين هما ترعة النوبارية الملاحية ومصرف العموم، ويتم رفع منسوب المياه بالبحيرة بواسطة طلمبات رفع المكس، ولكن بعد أحداث زاوية عبد القادر وانهيار جسور مصرف غرب النوبارية تراجع منسوب المياه بشكل ملحوظ لا يسمح بتكاثر الثروة السمكية وأصبح يهدد الحياة الطبيعية بالبحيرة.

5- تمثلت التعديات على البحيرة في ردم أجزاء من البحيرة لإنشاء الطرق البرية والمساكن وإلقاء المخلفات الصناعية والصرف الصناعي دون معالجات في المياه وإلقاء مياه الصرف الزراعي بما تحتويه من مبيدات وأسمدة والواردة من النطاقات الزراعية لتصب في البحيرة وإلقاء مياه الصرف الصحي دون معالجة منذ عام 80 حتى الآن.

6- حجم المشكلة البيئية التي تواجه بحيرة مريوط يظهر في الكم الهائل من الصرف بأنواعه "زراعي وصحي.. إلخ"، والذي يصب في البحيرة، ويصل متوسط ما يتم صرفه خلال عام إلى 9.09 مليون متر مكعب يوميا.

7- يبلغ عدد المتعايشين على بحيرة مريوط في نشاط الإنتاج السمكي والمهن التكميلية المختلفة عن هذا النشاط حوالي 75 ألف نسمة، رغم أن عدد المراكب الشراعية بالبحيرة يصل إلى 2458 مركبا.

إعداد/ نورهان كيره

المصدر: صدى البلد
gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 233 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2019 بواسطة gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

23,285,492