هناك أسرار ومفاجآت كثيرة لم يبح بها البحر، حتى الآن ومازال الكثير منها مطمورا تحت الأعماق، فهناك سمكة لا يتعدى حجمها كف اليد قد تكون سبب فى وفاة انسان فى وقت قصير جدا، خاصة إذا استهان فى التعامل معها دون حذر، لأنها لا تختلف في خطورتها عن الأسماك كبيرة الحجم مثل القروش والحيتان، ومحبي الصيد يطلقون عليهم "أشرار البحر" مثل أسماك "القراض والبومة والأسد".

وقال حسن الطيب رئيس جمعية الانقاذ البحرى وحماية البيئة إن أكثر الكائنات البحرية سمومًا، ثلاثة أنواع مشهورة جدًا وهي سمكة العقرب والسمكة الصخرية أو كما يطلق عليها البعض "البومة " وأسد البحر، وتعتبر السمكة العقربية هي أكثرها خطورة لوجود عدد من الأشواك السامة على ظهرها فما من أحد يضع قدمه أو يده عليها حتى تخترق المكان ويدخل السم مباشرة إلى لجسم.

وأضاف أن السمكة الصخرية أشبه ما تكون بالسمكة العقرب لكنها لا يوجد لديها سوى شوكة واحدة على ظهرها بواسطتها تسمم كل من يمسكها أو يضع قدمه أو يده عليها وكذلك دجاجة البحر فهي جميلة جدًا في منظرها ولكن بها شوكة تحتوي على كمية من السموم وتتخفى هذه الأسماك بين الصخور ولكن السمكة الصخرية هي أشد الأسماك تخفي لأنها تدخل بين الصخور ويصعب تمييزها.


عن الصخور ولهذا سميت بالسمكة الصخرية بينما سمكة العقرب ذات الوجه الدميم فإنك ترى شفتها السفلى وقد علاها الأكتئاب والغضب وفوق وجهها تجاعيد مع انتشار الأشواك التي على ظهرها ولونها يساعدها على التخفي عن عيون أعدائها ويساعدها على اقتناص فرائسها من الأسماك الصغيرة جدًا والديدان البحرية.

وأشار الطيب إلى أن العلماء أكدوا أن ارتفاع درجات حرارة البحر تشجع الأنواع السامة من سمك الأسد الغريب على غزو البحر، والتكاثر وتعد سمكة الأسد من الأسماك الجميلة، لكنها قاتلة؛ حيث تحتوي زعانفها المشعة على السم، ما يجعلها من بين الحيوانات المفترسة بامتياز، وهي مصدر تهديد للصيادين والغواصين، ومع أن لسعاتها نادرًا ما تكون قاتلة، لكنها تتسبب في الغثيان والقيء والحساسية والألم الشديد.

وأضاف المهندس مصطفى عبدالله من جمعية الحفاظ على البيئة"هيبكا" أن من الأسماك الأشد خطورة والتي لا يتعدى حجمها كف اليد سمكة "القراض " وشهدت مياه البحر الأحمر العديد من الحوادث بسبب هذه السمكة التى تسببت فى موت صيادين، وتعيش بالبحر الابيض والبحر الاحمر ويوجد بها كبد سام ولها القدرة على قتل أكثر من ثلاثين رجل فى غضون ساعة وتعد اليابان الدولة الوحيدة التى بها طهاة يستطيعون طهي هذه السمكة السامة.

ويجب الحصول على دورة تدريب خاصة جدا فالسم موجود بالكبد والطحال وقلبها لا يلقى بالشارع أو القمامة ولكن يوضع فى صندوق ويغلق بإحكام بقفل وتسلم للمعاهد لعمل الدراسات والتخلص منها بطرق آمنة وهذه السمكة كما يعرفها الصياد المحترف سمكة ضارة ليس فقط باسمها ولكن لما تقوم به من قطع السنارة أو الشباك من خلال أسنانها الحادة جدا والتي تشبه الشفرات في قدرتها على القطع لذلك لجأ الصيادون إلى استخدام السنار الطويل او الخيط المسنفر، وتنتشر هذه النوعية من الأسماك في مياه البحر الأحمر.

وكشف سيد مرزوق عضو جمعية الإنقاذ السياحى أن سمك القراض يعيش علي عمق من بين 20 إلى 50 مترا وقد يزيد وهي تعيش في القاع حيث يبدأ وزنها من 4/1 كيلو وحتى 2 كيلو فيما لا يزيد طولها عن 80 سم ولونها رصاصي وبها نقط سوداء وقد انتقلت هذه النوعية من الأسماك بشكل كبير من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط وانتشرت بشكل كبير في الإسكندرية ويشعر المصاب بسم هذه السمكة بغثيان وإسهال ثم الموت المفاجئ أو تكون أعراض التسمم النوم لفترات طويلة يكون نتيجة تناولها حيث إن السم موجود بأجزاء مختلفة من المعدة .

اعدته للنشر / داليا عاطف

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

21,712,470

رئيس مجلس الإدارة

      ا.د/ خالد أحمد السيد على محمد


رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة 

        الأستاذة / هدي حسني محمد

مدير عام الإدارة العامة لمركز المعلومات

   المهندسة / عبير إبراهيم إبراهيم