الحلـزون من الرخويات والتي تتخذ صدفات أو قوقعات لحماية جسدها الرخوي

يتواجد الحلزونات في الماء العذب ، و على البر .. الحلزون يزحف معتمدا على قدمه

العضلية البطنية وهو ينزلق على مادة مخاطية لزجة تفرزها غدة موجودة تحت الشفة السفلية.

 

وحاسة النظر عند الحلزون بدائية ولكن حاستا الشم واللمس لديه متطورتان جدا.

 ويعرف ان الحلزون من آكلي العشب والفاكهة ويفضل (خاصة الفراولة والشمام) ...



و الحلزون كائن مخنث أي أن جميع أفراده قادرة على وضع البيض وذلك سبب سرعة انتشاره !

يضع بيضه في حفر يحفرها بنفسه في الارض وبعد فترة تمتد من أسبوعين او ثلاثة

يفقس البيض عن حلزونات صغيرة ذات قواقع شفافة ويعمر الحلزون لمدة خمس سنوات تقريبا..


واضيف معلومة انه يتم اكله فى بلاد عربية ويعتبر وجبه شهية مثل المغرب

وتسمى حساء " البيبوش او الغلالة...


ولكن هناك أحكام "الحلزون البحري مباح سواء حيا ام ميتا نسبة بقوله:

(أحل لكم صيد البحر وطعامه)

2-الحلزون البرى هناك خلاف بين الفقهاء وكثير من الفقهاء يحرمون أكله ...
المصدر/

http://www.uwls.com/forums/showthread.php?t=3181

حساء الحلزون أعشابها علاج

 

 تحتاج وانت تتجول في احد الاسواق الشعبية في الرباط، الى من يدلك على محل لبيع حساء الحلزون، فالرائحة الزكية للأعشاب المنسمة المنبعثة منها تقودك اليها بسهولة، وإذا كنت من المحظوظين فقد تلتقي بأحد الباعة المتجولين يقف في زاوية الشارع او في وسطه، وراء عربة تتوسطها طنجرة كبيرة يتصاعد منها البخار، وحوله مجموعة من الناس يتلذذون بشرابها الحار وبحبات الحلزون مستعينين بإبر لالتقاطها من داخل قواقعها.

 

هذا المشهد يتكرر طوال العام في الرباط وفي مدن مغربية عديدة، فحساء «الغلالة» او «الببوش» كما يسميها المغاربة، نادرا ما تعد في البيوت، لذلك فهي تعرض للبيع في الاسواق. وعلى غير المتوقع نظرا لأعشابها التي تبث الحرارة في الجسم، فهي متوفرة في جميع الفصول، بما في ذلك فصل الصيف.

محمد الصحراوي، اشهر من يبيع «الغلالة» في الرباط، اشترى محله الصغير الواقع بشارع الحسن الثاني، احد الشوارع الرئيسية في العاصمة المغربية قبل 36 عاما، لكنه بدأ في مزاولة هذه المهنة فعليا منذ 50 سنة، وبالتالي يعتبر احد «الخبراء» في مجال طهي الحلزون، ويستحق شهادة الجودة العالمية لأنه يستطيع ان يميز بين الجيد منه والرديء عن طريق تذوقه وهو حي قبل طهيه.

 

يشتري الصحراوي الحلزون من التجار الذين يجلبونه من نواحي آيت عتاب وبني ملال والشياظمة، ونواحي خنيفرة ومكناس، لأنه، وحسب رأيه، ليست كل المناطق صالحة لجلب الحلزون. فحلزون المناطق الرملية، مثلا، غير صالح للاستهلاك لان بداخله حصى قد تضر الكلى عند تناوله.

وكأي سلعة مطلوبة في السوق، تبقى اسعار الحلزون غير مستقرة، اذ ترتفع وتنخفض حسب الفصول. ففي فصل الشتاء يصبح ثمنه رخيصا لا يتجاوز 30 درهما للكيلوجرام بينما يزيد في الفصول الأخرى.

اما طريقة طهيه فبدورها تحتاج الى دراية واتقان، وربما هذا ما يجعل ربات البيوت يعزفن عن تحضيرها. يبدأ التحضير من مرحلة التخزين، اذ توضع حبات الحلزون في اكياس تسمح بتسرب الهواء اليها، وتترك في مكان تحت الظل بعيدا عن الشمس او مياه الامطار.

يقول الصحراوي ان الحلزون خلال فصل الصيف يمتنع عن الاكل أو «يصوم» لمدة 3 او 4 اشهر، ونتيجة لذلك تغطى فتحة القوقعة بغلاف رقيق. اما عند شروعه في طهي «الغلالة»، فيضعها، كما قال، في صهاريج مملوءة بالمياه، لبضع ساعات حتى تطل من قواقعها، ثم يشرع في غسلها جيدا، حبة حبة، ولا يختار الا الحية منها، بينما الميتة لا تصلح للطهي بتاتا كما قال، وقد تفسد حبة واحدة ميتة محتوى الطنجرة كاملا.

وينصح بأن لا توضع حبات الحلزون في الدقيق او النخالة قبل طهيها كما هو شائع عند البعض، لانها «تخنقها»، ولا تفيد في شيء. عند وضع حبات الحلزون في الطنجرة، يسكب عليها الماء البارد، وتترك على النار، ولا يضاف اليها أي شيء الا قبيل مرحلة الغليان، وذلك حتى لا تنكمش داخل القوقعة.

 

بعد ذلك يضاف اليها الملح والفلفل الحار، والاعشاب المنسمة، وتشمل الزعتر، «حبة حلاوة»، الينسون، جوز الطيب، الكراوية، الخزامى، وقشور الرمان، وما يعرف في المغرب بـ«بسيبيسة» وقطع من الليمون. تجدر الإشارة إلى ان هذا المزيج من الاعشاب هو الذي يمنح المذاق اللذيذ الى الشراب الذي يصبح لونه بنيا. ويؤكد الصحراوي ان حساء الحلزون مفيدة للصحة، لانها خالية من الدهون، وتصلح لعلاج امراض الصدر، والسعال، والامساك، كما تخفف آلام الدورة الشهرية لدى النساء، كما تؤكد فعاليتها النساء والمجربون على العموم.

أكثر ما يشعر الصحراوي بالزهو والفخر أن زبائنه ينتمون الى جميع الطبقات الاجتماعية، فمنهم البسطاء والاثرياء وكلهم يثقون فيه لحرصه على الجودة وعدم الغش، بل يوجد من بين زبائنه اطباء. ويشير الصحراوي إلى ان المغرب يعتبر المصدر الاول للحلزون، الى اسبانيا والبرتغال بالذات، كونهما الدولتين الاوروبيتين الأكثر استهلاكا للحلزون، بدرجة تفوق ما يستهلكه المغاربة بكثير.

المصدر/ جريدة الشرق الأوسط 

الحلزون يسهم في حل مشكلة الشيخوخة

عتقد علماء بريطانيون أن حيوان الحلزون ربما يحمل السر وراء التدهور والتراجع الذي يصيب ذاكرة الإنسان مع تقدم العمر

ويقول علماء من كلية العلوم الصيدلانية في جامعة برايتون البريطانية، الذين يدرسون حلزون البرك المائية، إن هذا المخلوق الصغير يمكن أن يساعدهم في إلقاء الضوء على التغيرات التي تحدث في الجهاز العصبي بفعل تقدم العمر.

 

ومن المقرر أن يعرض الباحثون دراستهم حول الموضوع على المؤتمر البريطاني للعلوم الصيدلانية الذي يعقد في مدينة جلاسكو هذا الأسبوع

المصدر/ بى بى سى أون لاين

البطنية الأقدام ( الحلزونات):

كثر الأنواع شيوعا هي البزاقة أو الحلزون ويوجد منها حولي 20.000 نوع وهي ذات قوقعة أو بيت اما مستديرا مثل البزاقة العادية أو ملتفا مثل أنواع الحلزون البحري الكبير و البطنية الأقدام تعني أن اكثر هذه الحيوانات لها قدم عريضة مفلطحة ورأسها ذو مجاس وعينين والمعدة والمصارين في قسم من الجسم يدعى القسم الأمعائي. وهناك أنواع مختلفة من هذه الحيوانات كثير منها بحري يعيش بين حدود المد والجزر أو في البحر وجميعها تتنفس بواسطة خياشين وتوجد أيضا أنواع الحلزونيات والبزاق الأرضي والعريان.
المصدر/

http://www.salahws.com/sws/index.php?ps=Animals&pc=Threads&ID=13

الحلزون أو البزاق ينتمي لعالم الحيوان لكن تركيبته الكيماوية نباتية لأنه يحتوي على حمضيات دهنية حرة غير مشبعة وعلى الفايتمين ب، ويشترك مع الحيوان في كونه لا يحتوي على الألياف الخشبية.

 

استهلك الإنسان الحلزون منذ آلاف السنين لما كان متوفرا بكثرة وبأنواع عديدة منها المائية والبرية، وكل التاريخ الأثري يدل على وجود هذه الكائنة بكثرة والدليل على ذلك بقايا الكائنات في الطبقات الأرضية التي تكونت منذ ألاف السنين، وكذلك وجود البقايا ضمن رمال البحار، وفي الصحاري وهذا الدليل المادي لا يترك مجالا للشك في أن هذه الكائنات ربما تكون من أول الخلائق وقد كانت تغطي الأرض ومنها المائي والبري، ولم يبقى منها إلا بعض الأنواع التي توجد هنا وهناك في البحار وعلى اليابسة.

 

وانقرضت أنواع ثمينة من الناحية الغذائية ومن الناحية الترفيهية لأنها كانت تستعمل للزينة، وتستعمل لتزيين بعض البنايات، وقد جاء ذكر الحلزون البري في القرآن الكريم لقوله تعالى وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منها لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخير فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون.

 

تغذى الإنسان على الحلزون  مند آلاف السنين كما استعمل بعض أنواع الصدفيات كأدوات للتزيين، وتوجد مئات الأنواع من الحلزون منها المائي والبري ونتكلم في هذا البحث عن الحلزون البري لكن الأنواع المعروفة والمنتشرة تنتمي لصنف Helix pomatia  و Helix aspersa.

 

يستعمل لحم الحلزون كغذاء من ضمن الأغذية الغريبة، ويستهلك في البلدان الأسيوية أكثر من باقي بلدان العالم، ويستهلك كذلك في أستراليا وأمريكا اللاتينية. ويعرف الحلزون في البلدان الأمريكية باسم الأبلوني Abalone، ويستهلك كوجبة أساسية وليس كوجبة ترفيهية كما هو الشأن في المغرب، ويوجد في المغرب ثلاثة أنواع من الحلزون الكبير الحجم، وهو ما نسميه بالحلزون أو الببوش كما يعرف النوع الصغير الحجم باسم أغلالة، ومن الراجح أن يكون هذا الاسم أمازيغي لأنه يبدأ بالألف. ولا يعرف استهلاك الحلزون في المغرب بكثرة رغم أن كل الناس يعجبون به، وربما يكون ذلك راجع لطريقة تحضيره المعقدة، والتي ربما تبقى مجهولة لدى الكثير، وقد يكون ذلك راجع كذلك للخوف من التسمم، وربما لم يكم المغاربة في حاجة لاستهلاك هذا اللحم، لأن الأغذية كانت متوفرة ومتنوعة خصوصا لحوم الغنم والماعز، ويقبل المغاربة على استهلاك الصيد أكثر من استهلاك الحلزون الذي يعتبر في نظرهم من الأغذية المتدنية، وربما لا يجرأ أحد على تقديمها للضيوف.

 

وبما أن الحلزون ظل غائبا عن التغذية، ومقترنا بمادة سخيفة لا يعيرها الناس أي اهتمام، فهو الآن يباع في الأسواق الخارجية من حيث تصدر جل الكمية إلى بلدان أوروبا، ويعتبر البرتغال أكبر زبون متبوعا باسبانبا وهي الدول التي تستأثر باستيراد كل الانتاج المغربي.

ويدخل الحلزون ضمن لائحة المنتوجات الطبيعية التي لا يستفيد منها المغاربة كالخروب والطحالب البحرية والقبار أو الكبار والترفاس. وهي منتوجات كلها طبية ولها مزايا غذائية كثيرة، لكن الانزلاق مع الطبخ الحديث واستراد النصائح والتنكر للتغذية العربية بزعم التقدم، جعل الناس يضيعون منتوجات ووجبات صحية كثيرة كانت تمنع كثيرا من الأمراض، ومنها الزبدة البلدية والسمن والزيتون والشعير الأخضر والقمح الأخضر والطبخ بزيت الزيتون واستهلاك بعض الحشائش الموسمية.

بينت بعض الأبحاث في الميدان الغذائي قيمة الحلزون الغذائية، وحسب هذه الأبحاث فإن نسبة البروتين تصل إلى 16 بالمائة وتصل الدهون إلى 2.4 بالمائة ونسبة الماء تناهز 80 بالمائة. وما يستحق الذكر بصدد الحلزون هو طبيعة الدهون التي يحتوي عليها، والتي تتوزع على حمضيات ذهنية غير مشبعة Linoleic acid  وحمض اللاينولينكLinolenic acid  وبينت بعض الدراسات أن 75 بالمائة من الدهون توجد على شكل غير مشبع، منها 57 بالمائة متعددة الإشباع و15.5 بالمائة أحادية الإشباع و23.5 بالمائة مشبعة.

ويحتوي الحلزون على الأملاح الدقيقة مثل المغنيزيوم 250 مغ والفوسفور 272 مغ والبوتسيوم  382 مغ والزنك والنحاس والسيلينيوم، ومن بين الفايتمينات التي يمتاز بها الحلزون النياسين والفايتمين E والرايبوفلفين B2 والفايتمين B6  والفايتمين B12 وحمض الفولك وكذلك الفايتمينK ، ونلاحظ أن هذه التركيبة غريبة شيئا ما لأن الرايبوفلافين والفايتمين B6 هي خاصة بمنتوجات الحليب ولا توجد في النبات ولا في اللحوم. ونلاحظ كذلك اجتماع الفايتمين B6  والنحاس والبوتسيوم وهي عناصر ضرورية للمصابين بالسكري، ووجود المغنيزيوم مع هذه العناصر يساعد المصابين بارتفاع الضغط، وكذلك المصابين بلإثنين في آن واحد. ونجد كذلك عنصر السيلينيوم الذي لا يوجد في كثير من المواد الغذائية والذي له دور أساسي في فايزيولوجيا الخصوبة (انظر الفقرة المخصصة للأملاح المعدنية).

ويعتبر لحم الحلزون من اللحوم الخفيفة نظرا لنسبة البروتين المنخفضة بالمقارنة مع اللحوم الأخرى التي تتعدى نسبة 16 بالمائة بكثير، ونلاحظ كذلك أن هذه النسبة هي نسبة البروتين بالنبات، وتصل النشويات إلى هذه النسبة في كثير من الأحيان خصوصا القمح الطري الذي يقترب من هذا المستوى، لكن القطاني قد تتعدى نسبة 16 بالمائة، وهذه النسبة من البروتين عند الحيوان تكون ضعيفة جدا ولا توجد إلا عند الحلزون. ولا تحتوي اللحوم على الفايتمينات التي يحتوي عليها الحلزون خصوصا الرايبوفلافين B2، ولا تحتوي اللحوم على حمضيات غير مشبعة بينما يحتوي الحلزون على أعلى نسبة، ولا تحتوي الحيوانات على حمض الفوليك، ولا تحتوي الحيوانات على البوتسيوم بنسبة عالية، ويجمع الحلزون بين مكونات النبات والحيوان على حد سواء، فمستوى البوتسيوم في الحلزون هو مستوى النبات، والسلينيوم لا يوجد إلا في قليل من المواد الغذائية مثل البيض البلدي والدجاج البلدي وفطر الكمأة ومنتوجات البحر ونوى القرعيات، كما أن البوتسيوم عند الحيوان يكون منخفضا، ولذلك كان لحم الحلزون من المواد المهمة لأنها لها خصائص نباتية وحيوانية نافعة، ولا يحتوي على مواد مضرة أو ذات عواقب تماما كالنبات.    

المصدر/

 

 www.mfaid.com/snails-ar.htm

أعدته للنشر على الموقع/ أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

19,449,923