بقلم  الباحثة

أمانى إسماعيل محمد

قسم العلوم الاقتصادية والادارية البيئية

معهد الدراسات والبحوث البيئية- جامعة عين شمس

ومديرة المواقع الاليكترونية - الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية 

 

مقدمة

كانت البداية الحقيقية للأسطول المصرى فى عهد محمد على ، فقام ببناء أسطول كبير من السفن فى ترسانة بولاق، مستخدما أشجار التوت وأخشابا جلبها من آسيا الصغرى، واستخدم الضباط الأتراك لقيادة سفن هذا الأسطول، أما البحارة فكانوا من الفرنسيين والإنجليز واليونانيين والأتراك، كما قام بشراء مجموعة من السفن من الدول الأجنبية استخدمها بجانب الأسطول العثمانى فى حرب المورة "اليونان".

 وفى بداية الستينيات من القرن الماضى اشترت الحكومة أسطول صيد ضخما من الاتحاد السوفيتى مجهزا بثلاجات لحفظ الأسماك ومصنعا للتعليب، وكان مزوداً برادارات لاكتشاف المواقع الكثيفة للأسماك، وذاع صيته كثيرا فى بلاد العالم، حيث كان يقوم بصيد الأسماك فى أعالى البحار وبحيرة ناصر جنوب السد العالى، وللأسف تدهورت حالته وتوقف نشاطه ولا يعرف مصيره رغم سلسلة محال بيع الأسماك الكثيرة التى كانت تعتمد على إنتاجه!

فروض البحث:

هناك علاقة ذات دلالة بين الإدارة الحكومية وبيع الأسطول المصرى.

هناك علاقة ذات دلالة بين الأسطول المصرى والإنتاج السمكى.

هناك علاقة ذات دلالة بين الأسطول المصرى والأساليب العلمية الخاصة باكتشاف أماكن تجمع الأسماك ورصدها.

 

مفهوم أسطول الصيد:

أسطول الصيد عبارة عن تجمع لسفن الصيد التجارية. يمكن إطلاق هذا المصطلح على كل السفن العاملة في ميناء واحد، أو السفن المشتركة في صيد نوع محدد من الأسماك (مثل "أسطول صيد التونة")، أو كل السفن التابعة لدولة ما أو منطقة معينة مثل "أسطول الصيد اليابانى".

أساطيل الصيد لا تنتظم في شكل رسمى محدد مثل الأساطيل الحربية، ولكن نظرا لظروف الطقس والوقت يتعين على هذه السفن الرحيل والعودة في نفس الوقت، مما يجعلها كما لو كانت تتخذ شكلا منظما. بعض الدول تنظم سفن صيدها في شكل أساطيل فعلية كما كان يفعل الاتحاد السوفيتى.

مصايد أعالى البحار:

هى المصايد التى توجد فى المياه الدولية خارج المياه الاقليمية، ويسمح بالصيد فيها لجميع الدول، وتمتاز هذه المصايد بخصوبتها العالية، وقد أنشئت الشركة المصرية لمصايد أعالى البحار عام 1967 بهدف إنشاء أسطول صيد للعمل فى هذه المصايد، وذلك لزيادة الإنتاج السمكى فى جمهورية مصر العربية ، وبدأ إنتاج الشركة فى عام 1969 بكمية بلغت نحو 7.9 ألف طن سمك ، واستمر الإنتاج بعد ذلك فى التذبذب ولم يستطع تحقيق الهدف وهو الاكتفاء الذاتى من الأسماك وتحقيق فائض للتصدير، كما لم تستغل الطاقة الإنتاجية لمراكب الصيد استغلالاً اقتصادياً، الأمر الذى أدى إلى زيادة تكاليف الإنتاج والتشغيل زيادة كبيرة، مما أدى إلى صدور قرار بتجميد نشاط الشركة فى عام 1978، وفى أوائل عام 1979 عادت سفن أسطول أعالى البحار إلى مزاولة نشاطها وفى منتصف عام 1985 أدمجت شركة أسطول أعالى البحار فى الشركة المصرية للصيد ومعداته.

ومن الأهمية العمل على زيادة الإنتاج فى المياه الدولية عن طريق وحدات الصيد المجهزة بأساليب الإعاشة والاتصال وحفظ وتصنيع الأسماك بما يمكنها من البقاء بعيدة عن ميناء السروح لمدة أكثر من 20 يوماً.

ويشير الجدول رقم (1) إلى عدم استقرار الإنتاج السمكى من مصايد أعالى البحار، حيث بلغت كمية الإنتاج فى عام 1975 حوالى 17.1 ألف طن بنسبة 61.07 من إجمالى الإنتاج السمكى من المصايد البحرية فى هذه السنة، وفى عام 1982 بلغ الإنتاج السمكى من مصايد أعالى البحار أعلى معدل له حيث قدر بحوالى 53.9 ألف طن تمثل حوالى 56.5% من إجمالى الإنتاج السمكى من المصايد البحرية فى نفس السنة. ويرجع زيادة إنتاج الأسماك فى أعالى البحار فى هذه السنة إلى قيام الشركة المصرية للصيد ومعداته بشراء كمية من الأسماك ىالمجمدة قدرت بحوالى 52 ألف طن.

لقد توقف أسطول أعالى البحار عن الصيد عام 1978، ثم عاود نشاطه فى عام 1979، وفى عام 1985 تم البدء فى تصفية هذا الأسطول. ويلاحظ أن تصفية الأسطول تم على غير الصالح العام حيث كان يجب تطويره وزيادة عدد الوحدات الإنتاجية فيه والتى كانت تقوم على خمس سفن فقط تمتلكها الشركة. وهى رأس البر – رأس بناس – الغردقة – برانيس – سيناء + مركب ثلاجة.

وأكد د. محمد يوسف عميد كلية تجارة القاهرة ورئيس الهيئة العامة للرقابة على التأمين سابقاً بأن 58.6 ٪ من إجمالى الأسطول التجارى المصرى يزيد عمرها على 20 عاماً وبالتالى فإن تشغيل هذه السفن يعتبر مكلفاً نسبياً من حيث الصيانة وإصلاح الأعطال بالإضافة إلى إنه لا يدر العائد المرجو منه، حيث ينخفض النولون بالشحن على هذه النوعية من السفن وبالتالى يصبح التأمين عليها نوعاً من أنواع المخاطرة، مشيراً إلى أن معظم هذه السفن لا تخضع للتأمين خاصة أن هناك محدودية شديدة للشركات المصرية المالكة للسفن وعدم تعاونها فيما بينها فى حين أن الاتجاه العالمى يتجه نحو الاندماج وامتلاك كيانات كبيرة.
وقال إن التطور الهائل الذى حدث فى صناعة السفن من حيث السعة الطنية ومعدات السلامة يجعل من هذه السفن غير صالحة للخدمة على المدى القصير، فيما لانزال نطالب بضرورة بناء أسطول مصرى كامل للصيد لمواجهة الأساطيل المعادلة التى تسيطر على إقليمنا البحرى بل وتشتهر حول العالم خلال الفترة الأخيرة! 

المراكب الآلية العاملة فى مياه البحار المصرية

يوجد 4909 مركب آلى تعمل فى البحر المتوسط والبحر الأحمر عام 2012 ، منها 3046 تعمل فى البحر المتوسط و 1863 تعمل فى البحر الأحمر، وهذه المراكب الآلية تعمل بحرف الجر والسنار والشانشولا والكنار وبعض مراكب غزل الكابوريا فى البحر الأحمر. جدول رقم (2) ، ونستعرض بالتفصيل هذه المراكب.

أ‌.  المراكب الآلية العاملة فى البحر المتوسط

يوجد 3046 مركب تعمل فى البحر المتوسط ، ويوجد 10 مراكز مراكز للصيد على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط منها أربع مؤانى صيد متطورة فى الإسكندرية والمعدية ودمياط وبورسعيد وهناك مؤانئ فى مطروح وأبو قير ورشيد وبلطيم ومطوبس والعريش.

-    يوجد حوالى 1098  مركب تعمل بحرفة الجر ، منها 32 مركب فى الإسكندرية – 34 مركب فى أبى قير – 90 مركب فى رشيد – 103 مركب فى المعدية – 13 مركب فى بلطيم –596 مركب فى عزبة البرج – 230 مركب فى بورسعيد.

-   يوجد حوالى 237  مركب تعمل بحرفة الشانشولا ، منها 6 مراكب فى الإسكندرية – 17مركب فى أبى قير – 16 مركب فى رشيد – 36 مركب فى المعدية – 27 مركب فى بلطيم – 12 مركب فى مطوبس - 16 مركب فى عزبة البرج – 55 مركب فى بورسعيد- 52 مركب فى العريش.

-   يوجد 1233 مركب تعمل بحرفة السنار، منها 3 مراكب فى مطروح -  192 مركب فى الإسكندرية – 207مركب فى أبى قير – 68 مركب فى رشيد – 105 مركب فى المعدية – 191مركب فى بلطيم – 11مركب فى مطوبس - 203 مركب فى عزبة البرج – 242مركب فى بورسعيد- 11 مركب فى العريش.

-   يوجد 478 مركب تعمل بحرفة الكنار والخيشومية، منها 8 مراكب فى مطروح -  36 مركب فى الإسكندرية – 117مركب فى أبى قير – 60 مركب فى رشيد – 80 مركب فى المعدية –مركب واحد فى بلطيم –مركبين فى مطوبس - 14 مركب فى عزبة البرج –مركبين فى بورسعيد- 158 مركب فى العريش.

 

ب‌.    المراكب الآلية العاملة فى البحر الأحمر

يوجد 1863 مركب تعمل فى البحر الأحمر، ويوجد 7 مراكز مراكز للصيد على طول ساحل البحر الأحمر منها فى السويس (داخل الخليج وخارج الخليج) والغردقة والقصير وأبورماد ودهب والطور.

-  يوجد 173 مركب تعمل بحرفة الجر ، منها 78 مركب تعمل فى داخل الخليج بالسويس – 95 مركب تعمل خارج الخليج بالسويس.

-  يوجد 137 مركب تعمل بحرفة الشانشولا ، منها 82 مركب تعمل فى داخل الخليج بالسويس – 55 مركب تعمل خارج الخليج بالسويس.

-  يوجد 962 مركب تعمل بحرفة السنار ، منها 122 مركب تعمل فى داخل الخليج بالسويس – 6مراكب تعمل خارج الخليج بالسويس – 518 مركب تعمل فى الغردقة – 152 مركب تعمل فى القصير – 91 مركب فى أبو رماد – 27 مركب فى دهب – 46 مركب فى الطور.

-  يوجد 270 مركب تعمل بحرفة الكنار والخيشومية ، منها 205 مركب تعمل فى الغردقة – 10 مراكب تعمل فى دهب – 55 مركب تعمل فى الطور.

-  توجد 321 مركب تعمل بحرفة الكركبة وغزل الكابوريا فى داخل الخليج بالسويس.

التوصيات:

1.  ضخ استثمارات ضخمة لتمويل هذا القطاع الحيوى ببناء مجموعة من سفن الصيد العملاقة تكون نواة لأسطول صيد على مستوى عالمى متطور يجوب أعالى البحر.

2. تفعيل الاتفاقيات المتعلقة بالصيد مع الدول المجاورة مثل الصومال وموريتانيا واليمن.

3.  تمنح البنوك تسهيلات ائتمانية لهذه الصناعة العملاقة حتى يكون لدينا أسطولاً بحرياً يوفر احتياجاتنا من الأسماك.

المراجع:

1.    وزارة الزراعة، العلاقات الزراعية الخارجية،  الدراسات الاقتصادية الدولية، دراسة عن الثروة السمكية فى العالم وتنميتها فى مصر.

2.    الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ، كتاب الإحصاءات السمكية السنوى، 2012.

للحصول على الجداول برجاء الضغط على الملفات المرفقة

التحميلات المرفقة

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

32,117,536