تعد الأسماك بأنواعها المختلفة والمثيرة ، أحد أهم وأشهر الوجبات في العالم ، ومن مصادر الثورة الحيوانية التي تعمل على تحريك وتنشيط الصيد والتجارة وحركة الاستيراد والتصدير ، وتوجد أنواع معينة من السمك تعيش إلأ في مناطق معينة ، ولكنَّها تسافر أنحاء العالم بناءً على طلب الناس للاستمتاع بطعمها المميز ، ومن الاسماك التي أثيرت حولها ضجة كبيرة في الآونة الأخيرة سمك الباسا الفيتنامي وهذا السمك هو أحد أنواع السمك الذي يتم استيراده من فيتنام بعد تقطيعه وتعبئته ، وهناك الكثير من الآراء والخلافات حول هذا السمك وذك لأنه أشيع عنه أنه يسبب سرطانات ، وأنه يتم تربيته في مياه المجاري ، وفي نهر الميكونج المعروف بارتفاع نسبة الملوثات فيه ، وأنها تتغذى على البكتيريا الضارة ، وقد اشيع أيضاً أنَّ المزارعين الفيتناميين قاموا باستشارةب عض الخبراء الفرنسيين من أجل تربية هذا النوع من السمك ، وقد أشار عليهم الخبراء ، بعمل مزراع خاصة للسمك ، واطعامها كل شيء قابل للأكل مثل بواقي الطعام من الأرز وسواه ، كذلك الفضلات والحيوانات الميتة ، وفعلاً تمَّ تربيه السمك على هذا الاساس وتكاثر السمك ،وازدهرت تجارته ، ولكن بعد فترة ، وجد أنَّه أصبح هناك كمية فائضة من السمك في السوق ، ويجب التخلص منها ، وهنا قام المزارعين بنزع رأس السمك وجلده وأحشاءه وتعبئته ، وتغليفه حسب نوع اللحمه ، على شكل فيليه ، وتمَذ تصديره إلى جميع أنحاء العالم ، وهي تباع بأسعار رخيصة ، ومنتشرة ومشهورة في العالم العربي في المطاعم الشهيرة كذلك ،

ونشر عن هذا النوع من السمك ، أنَّه تمَّ فحصه في احدى الهيئات الخاصة بالفحص الغذائي في الدول العربية ووجد أنَّ يوجد احتمال احتواء المادة المعالجة فيه على عناصر تؤدى إلى الإصابة بأورام سرطانية ، ومع ذلك هذا الكلام غير مؤكد تماماً .

وهناك مصادر إعلامية أخرى تشير إلى أنَّ ما يدور حول سمك الباسا ما هو إلا اشاعة بغيضة من جهات محرضة ، وذلك بعد أن قامت أمريكا باستيراد اسماك الباسا من فيتنام مما أدى إلى غضب مزارعي أسماك catfish على أساس أنه مستورد باسمها ، مما أدى بهم إلى القيام بحملة دعائية مضادة ، ومحرضة على هذا النوع من السمك ، ونش الشائعات ، أنه يتغذى على المواد الضارة وأنه يعيش في نهر الميكونج الملوث ، بمادة "العامل البرتقالي" الذي كانت تلقيه الطائرات الأمريكية على الغابات في حرب فيتنام ليسقط أوراق الأشجار التي كان يختبئ تحتها الثوار ،مما أدى إلى تلوث النهر بها وعلى إثر هذهِ الشائعات طلبت فيتنام حضور وفد أمريكي يجمع كل التخصصات ليقوم بفحص نهر الميكونج ، ومزارع سمك الباسا ، ومصانع تعليب وتغليف الفيليه ، وقد وجد الوفد أنَّ نتيجة الفحوصات سليمة والسمك يعيش في بيئة نظيفة ، وقد نتج عن الزيارة تغيير إسم المنتج من فيليه إلى باسا .

وعلى صعيد الدول العربية فقد أكد تمَّ ارسال عينات من سمك الباسا الموجود في الأسواق إلى أحد المختبرات المرجعية العالمية ، وتم فحصه جيداُ وقد أكدت الفحوصات على خلو السمك من المطهرات ، ومن بواقي الأدوية البيطرية ، ومن ميكروب الكوليرا ، وقد وجدت آثار للمواد الكيميائية ضمن الحدود المسموح بها دولياً .

اعدته للنشر: فاطمة مدبولى

إشراف: أ.أمانى إسماعيل

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2080 مشاهدة
نشرت فى 2 سبتمبر 2014 بواسطة gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,190,981

رئيس مجلس الإدارة

      ا.د/ خالد أحمد السيد على محمد


رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة 

        الأستاذة / هدي حسني محمد

مدير عام الإدارة العامة لمركز المعلومات

   المهندسة / عبير إبراهيم إبراهيم