سانت كاترين، القلب الذي تعانقت فيه رسائل السماء، والبقعة المقدسة التي تجلى فيه الرب لموسى، عليه السلام، وكانت أرضها مهبط الأنبياء، وتعد أحد أهم مقاصد السياحة الروحية على مستوى العالم، ورغم ذلك كله لا تحصل تلك البقعة المقدسة سوى على ليلة سياحية واحدة أو جزء من برنامج الزيارة لـ«طابا أو شرم الشيخ».

منذ أيام قليلة انطلقت احتفالية «هنا نصلى معًا» في دورتها الخامسة والتى تعد أول حدث بأجندة سياحية للترويج لـ«سانت كاترين» التي تجمع العديد من منتجات السياحة، إذ تشتهر بالسياحة الروحية التي تتمثل في زيارة نقطة التجلى التي تجلى فيها الرحمن للنبى موسى عليه السلام «الوادى المقدس»، كذلك تضم سياحة المغامرة «المشى وصعود الجبال وزيارة الصحراء والتخييم فيها»، والسياحة البيئية، لكن المقصد السياحى يعانى من انخفاض حجم الليالى السياحية، وضعف الإيرادات التي يجب أن يحققها. الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، قالت إن سانت كاترين واحد من المقاصد السياحية المهمة في مصر، مشيرة إلى أن «درب سيناء للمشى الطويل» يمر بجبل سانت كاترين وهو أول درب مشى طويل في مصر، وأحد دروب المشى السياحية، وهى أحد الأنماط السياحية التي تهتم بها وزارة السياحة وتقوم بالترويج لها، حيث إنها تمثل أحد أوجه السياحة المستدامة، والتى تهدف إلى الحفاظ على البيئة وتنمية ودعم المجتمعات المحيطة بها، ما يتماشى مع رؤية برنامج الإصلاح الهيكلى التي ترتكز على النهوض بقطاع السياحة من خلال تحقيق تنمية سياحية مستدامة.

وقالت دينا تادروس، مستشار وزير السياحة الأسبق، إن سانت كاترين بقعة مقدسة، والعالم كله يعرفها، لكن في الواقع لا تحصل سوى على ليلة سياحة واحدة، وبعض الأحيان جزء من زيارة لمنطقة طابا أو شرم الشيخ، مشيرة إلى أن سانت كاترين تحتاج إلى إعادة تشغيل المطار، لأن هناك العديد من المسافرين أو السائحين يفضلون الطيران على الطريق البرى، وأن ذلك هو بداية الطريق لتطوير حجم الحركة. وأضافت: «لدينا مشكلة كبيرة في الإقامة، من حيث الخدمات الفندقية بسانت كاترين والتى تحتاج إلى إعادة النظر فيها بشكل كبير ورفع كفاءتها لتتناسب مع فكرة أن تكون هناك إقامة لأكثر من ليلة»، مشيرة إلى ضرورة أن تكون هناك خطة واضحة المعالم لوجود أنشطة يمكن أن يمارسها السائح خلال تلك الزيارة خاصة مع تنوع المنتج السياحى في كاترين. وأوضح صبرى ينى، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، أن سانت كاترين منتج سياحى فريد من نوعه ولا يوجد مثيل له حول العالم، وأن الامر يحتاج تطوير وسيلة السفر الأهم وهى الطيران، وكذا أماكن للإقامة بمختلف المستويات التي تتناسب مع السائح إلى جانب الحملات الترويجية الجاذبة، والاستثمار السياحى، لافتا إلى أن جذب السائح إلى تلك البقعة المقدسة يتطلب الاهتمام من مختلف القطاعات التي تشكل منظومة السياحة.

وأكد «ينى» أنه كان هناك برامج تختص بمنطقة سانت كاترين وطور سيناء، مشيرا إلى أهمية عودتها من جديد، لكن بعد أن يتم وضع خطة تحمل تصورات جديدة لتطوير المقصد السياحى.

إعداد / أحمد مصطفى

 

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

24,296,092