<!-- <!-- <!-- <!-- [if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->

عبد الرحمن ابراهيم الحاج

الادارة العامة للاسماك والاحياء المائية

وزارة  الثروة الحيوانية والسمكية

الخرطوم  - السودان

 

يمتاز السودان بمصايد طبيعية وثروة سمكية هائلة (140 الف طن / العام ) المستغل منها لا يتجاوز 30 ويمثل القطاع التقليدى حوالى 90 من الانتاج الكلى .

تتميز مصايده بأنها ذات طبيعية إعشائية مع توفر هوامش مقدرة للاستثمارات الكبيرة ، كما فى المصايد البحرية التى تتسم بالتنوع الاحيائى .

يتميز تداول الاسماك الراهن بالبدائية والتقليدية وجهل المتعاملين بها بأساليب وأنماط التداول السليم. وهو ما يفاقم فاقد ما بعد الحصاد ولا يسهم فى وصول المنتج السمكى للمستهلك بالجودة المطلوبة .ويؤثر بشكل غير مباشر فى الاقتصاد الوطنى الممثل فى عائد تصدير السلعة السمكية .

بدأ السودان خطواتة الاولى لتطوير جودة المنتجات السمكية عن طريق إصدار اللوائح والاوامر المنظمة لعمليات الصيد والقوانين والتشريعات لتنظيم المصايد واللوائح لمعدات الصيد واعداد معاملات ما بعد الحصاد كذلك تنظيم الحملات لمنع الصيد الجائر والارشاد لتغير المفاهيم السائدة لدى المنتجين والعمل على تنظيم دخول السلعة للاسواق ومراجعتها من ناحية الجودة والمواصفة .

تجابه هذة الخطوات العديد من المشاكل متمثلة فى مساحة البلاد الواسعة مع بعد الشقة بين الادارت المركزية والولائية مما أضعف الاداء والتنسيق والقصور فى تطبيق التشريعات والمراقبة . وعدم التفعيل الكامل للقوانيين والضوابط المنظمة للصيد وعدم توفر السجلات والبيانات الدقيقة عن المخزون السمكى والافتقار للمعلومة الاحصائية ومحدودية البنية الاساسية  التحتية ونقص كفاءات  وحدات الصيد وضعف عملية الإرشاد. والافتقار إلى الأسواق المنظمة وعدم تأهيل أسواق النجزئة . عدم انضمام سياسة تسويقية واضحة مع حداثة الاجهزة الرقابية المختصة .

لمعالجة هذة المشاكل لابد من ايجاد سياسات وخطط مدروسة للاستغلال الامثل للمصايد ، إنشاء الاسواق المركزية بشروط محددة ، تكثيف الارشاد للصيادين ، وتشجيع إقامة  الجمعيات التسويقية وتقديم الدعم لهم ، مع توفير معدات ووسائل الصيد بالكميات والاسعار الرخيصة كذلك العمل على دعم الادارة بالكفاءات لتقوم بجمع الاحصاءات والبيانات المطلوبة وتطوير جودة المنتجات السمكية .

تمهيد

السودان قطر مترامى الاطراف (2.5 مليون كلم ) متعدد الخصائص الايكولوجية والمناخية يمتاز بموارد مائية تحتوى على ثروة سمكية هائلة (140الف طن /العام ) المستغل منها لا يتجاوز 30% يمثل القطاع التقليدى حوالى 90% من الانتاج الكلى ويبلغ متوسط استهلاك الفرد 1.3 كجم / العام . المصايد الطبيعية السودانية تتمثل فى نهر النيل وروافده (بمساحة كلية تقديرية 20000 كلم ) ومياه إقليمية على ساحل البحر الاحمر (بطول 720 كلم ومساحة كلية 916000 كلم ) بالاضافة الى الحفائر والخيران وقنوات الرى تتميز جل هذه المصائد بأنها ذات طبيعة إعاشية (مصايد صغيرة ) مع توفر هوامش مقدرة للاستثمارات الكبيرة .

تختزن المصايد الداخلية ما يربو على 90% من المخزونات السمكية المتوفرة بالسودان ويتركز الانتاج فى الوقت الراهن على منطقة السدود والسهول الفيضية بجنوب البلاد وعلى الخزانات المقامة على نهر النيل وفروعة . تتسم المصايد البحرية بالتنوع الاحيائى من اسماك زعنفية ورخويات وقشريات وغيرها من الاحياء المائية الاخرى .

مراحل علمية تداول الاسماك الراهنة :

برغم أن هنالك بعض التباين بين تداول الاسماك النيلية والبحرية إلا أن السمة العامة تكاد تكون متشابهة لحد كبيرة فى بدائيتها وتقليديتها وجهل المتعاملين بها بأساليب وأنماط التداول المثالى السائد فى كثير من الدول والذى يشمل توفير المناخ الصحى المناسب ومعايير الحفظ والتبريد والتجهيز والتسويق المثالية حتى يتسنى للمستتهلك الحصول على سلعة عالية الجودة صالحة للاستعمال الادمى ويلاحظ أن هذه المنتجات ومن لحظة جمعها فى مواقعها الى ان تصل الى المستهلك تتعرض لكثير من عوامل التلف نوجزها فى :

درجة الحرارة فى موقع الانزال

التجاوزات فى فرز الاسماك

تامين وسائل النقل شكلا ومضمونا للمسافات الطولية

حفظ الاسماك من تبريد وتعبئة

تامين التخزين لفترات لاحقة

كما يتسم قطاع صيد الاسماك بالتقيدية عموما فطرق ومعدات الصيد لم تجد حظا من التحديث المؤثر مع استمرارية مواسم الصيد طوال العام وبلا انقطاع باستناء مناطق البحر الاحمر .

أ- التداول بمناطق النزال :

يتم الصيد عادة بوسائل تقليدية من شباك ومراكب صغيرة تقليدية وهى شباك ومراكب صغيرة تقليدية وهى غير صالحة لعمليات التنظيف بها ويغطى المنتج بقماش رطب يبدا التداول حالما يصل القارب لمناطق الانزال وازالة الاسماك الغير مناسبة للاستهلاك الادمى وفرز الكميات الاخرى مختلفة الانواع لتفادى الضرر المحتمل بالاحتكاك وتتم عادة قبل طلوع النهار .

ب- الحفظ والتبريد :

تتعدد الوسائل المستخدمة حاليا منها ما هو بدائى وما هو متطور لحد ما فالبدائى يشمل الحشائى والمقاطف المبللة وتستعمل لحفظ الاسماك داخل القوارب بعد عملية الصيد مباشرة الى حين الوصول لآقرب منطقة إنزال وفى مناطق ومعسكرات الصيد النهائية تبنى غرف صغيرة من الطين تتخذ كطرف حفظ مع استعمال الثلج كمادة حافظة وهى الطريقة السائدة المستعملة فى التبريد مع استعمال نشارة الخشب كمادة عازلة . من الوسائل الاكثر تقدما الحافظات المصنعة من الخشب المعزولة داخليا بمادة التوتيا .

ج - وسائل الترحيل :

 الناقلات المكشوفة العربات المعزولة عربات السكة الحديد والقوارب الكبيرة يستعمل الثلج والنشارة وتغطى بالمسمعات والجوالات على ظهر الناقلات المكشوفة ويتم الحفظ بها بطريقة تقليدية بوضع الثلج فوقة مباشرة مما يهدر كميات الثلج بالاضافة الى عدم كفاءتة لتوفير الحفظ الملائم للاسماك كما إن بلورات الثلج الكبيرة بسبب رئيسى لفقدان الجودة بواسطة التجميد البطىء . تتسم معظم المصايد السودانية ببعد مناطق الانتاج عن مناطق الاستهلاك الرئيسية مما يتطلب معاملة سريعة وتجهيزات كافية لحفظ الاسماك وترحيلها وتخزينها لما تتميز به من سرعة التلف وخاصة فى فصل الصيف الذى يعد الموسم  الاساسى لعمليات الانتاج .

د – الفرز و التسويق

تسبق عملية الفرز التسويق  وبها يتم تصنيف الاسماك ، ولا يقف عند حد تصنيف الاسماك ولا يقف عند حد نوعية وجودة الاسماك بل يتعداه إلى حجم الأسماك والطلب عليها. يتم ذلك فى الأسواق المركزية وداخل عربة الترحيل وتوضع الأسماك كل صنف على حدة بمقاطف كبيرة الحجم ثم توزن وتباع . اثناء العملية هذة لاتتم عملية حفظ للاسماك ولاتستعمل اى مواد او اماكن حافظة كما إن الطرق الحالية للتفريغ تتطلب التداول اليدوى المستمر للمنتج مما يقلل من كفاءة المنتج .

هـ - التجهيز والتوضيب :

تتم هذة العمليات جميعها من إزالة للقشور والجلد والاحشاء وتحضير الشرائح والتقطيع فى الغالب الاعم على مساطب إسمنتية وترابيز خشبية وحديدية وفى بعض الاحيان يتم افتراش الارض بجولات الخيش عند إزالة البطن والاحشاء بدا هذا الوضع التقليدى يتحسن بعد قيام بعض شركات الاسماك واهتمامها بالنواحى الصحية وبعمليات التغليف والحفظ والتبريد وإتمام عمليات التجهيز والتوضيب فى ازمنة قياسية وبمهارات عالية لضمان جودة المنتج .

ل – أماكن التسويق :

تفتقر جل الاسواق لابسط القواعد الصحية بما فى ذلك أماكن الحفظ والتبريد عدا الشركات ومحالها ويتم تسويق الاسماك عادة إما طازجة (63 منها ) او مجففة بالشمس او بالشمس والملح (28) او مملحة (9) .

 تصنيع الاسماك وسماتة :

تعتبر عملية التصنيع هذة عملية متكاملة تبدا من مرحلة الصيد وتنتهى بالتسويق وتنقسم لعدة أنماط :

النمط التقليدى : تتم المعالجة فيه بالقرب من مواقع الانزال والسائدة فى هذة العمليات :

التلميح والتجفيف وهذة تتم فى ظروف غير صحية ولا تخضع للرقابة .

نمط شبة صناعى : يضم وحدات تصنيع الاسماك المملحة والمجففة والمدخنة ويعتمد فى جزء كبير من عملياته على الاعمال اليدوية توجد فى معظمها إمكانية المراقبة وضبط الجودة ومن سماته :

تعتمد مراحلة على الاعمال اليدوية والاساليب التقليدية ونقص أماكن التبريد والتجميد .

معظم التكنولوجيا المستخدمة قديمة نسبيا ويصعب معها التحكم فى درجة الحرارة المناسبة مما يؤثر سلبا على المنتج النهائى .

النقص فى العمالة المدربة والفنية فى التصنيع وتطوير المنتجات وترويجها يؤثر سلبا على ضبط الجودة وزيادة الانتاجية .

 نقص المواد الاولية اللازمة للمصانع بالكميات والانواع الكافية المطلوبة للتصنيع .

 توجد موارد سمكية غير مستغلة بالكامل او مستغلة جزئيا .

خطوات السودان تجاه التتبع

1- التشريعات والقوانين :

أ - إصدار المرسوم الجمهورى رقم 12 لسنة 2001 م بتعديل تسمية وزارة الثروة الحيوانية لوزارة الثروة الحيوانية والسمكية وهو ما يدعم القطاع السمكى بأكملة . والقرار رقم (475) لسنة 2001 م والخاص بإجراءات قانونية وقف الصيد الجائر فى مجال الثروة السمكية ( شباك الصيد غير القانونية ) .

ب-  أصدر قانون تنظيم المصائد ولائحة معدات الصيد والضوابط وإعداد معاملات ما بعد الحصاد ومراعاة المواصفات والمقاييس للمنتجات السمكية ( تحديد صلاحية الاسماك الطازجة والمصنعة وتجرى بصورة مستمرة تعديلات فى هذين القانونين واللوائح والاوامر الصادرة بموجبها لمواكبة التطور ولان الوزارة بصدد إعداد قانون يحمى المصايد الداخلية لوضعة امام مجلس الوزارة للاجازة النهائية )

ج – تم وضع معايير وضوابط صارمة لتنظيم عمليات الصيد بالمصايد البحرية بما يضمن الحفاظ على المخزون السمكى وحماية الثروة السمكية من الاستنزاف .

د – على المستوى الولائى إصدار اللوائح والاوامر المحلية الخاصة بقطاع الاسماك كالامر المحلى لتنظيم الصيد بولاية الخرطوم 1988 والذى يحظر استعمال الشباك المصنعة من خيوط النايلون الشفافة  (العصب ) أحادية الفتلات .

2 - فى السياسات :

أ- تاهيل المنتجين لرفع الكفاءة وزيادة المهارات الانتاجية وتبنى وتطبيق الاساليب العلمية الحديثة والتقنات المناسبة .

ب – تشجيع التصنيع فى مجال الاسماك لتحقيق القيمة المضافة والعمل على تقليل الفاقد من الانتاج بتحسين سبل حفظة وترحيلة ومناولتة وتداولة وتخزينة .

ج – تعمل إدارة الحماية على استمرارية جهود حماية المصائد ومنع الصيد الجائر وإقامة وحدات رقابية ثابتة ومتحركة فى مناطق الانزال والاسواق .

د - العمل على تحسين أسواق الاسماك وتحسين الممارسات التسويقية مع مراعاة تنظيم دخول هذة السلعة ومراجعتها من ناحية الجودة والتلف وتقديمها للمستهلك بأطيب صورة وبأقل فواقد .

المشاكل والمحددات :

1 – اتساع مساحة السودان مع تباعد مناطق الانتاج عن التسويق مع بدائية وسائل النقل والحفظ تجعل من الصعب التحكم فيما تقرره من سلبيات على المنتج .

2 – القصور فى تطبيق التشريعات الخاصة بالصيد والمراقبة للشركات العاملة ومع عدم التفعيل الكامل للقوانيين والضوابط المنظمة للصيد والنقص فى وسائل المواصلات والاتصالات المتاحة للوحدات الادارية العاملة قلة الاهتمام والتعامل الايجابى مع عمليات التبريد او التجميد وتسجيل اوقات الشحن والتفريغ والحجم والنوع وهو ما يساعد لاحقا فى تصريف المنتجات .

3 – عدم توفير بيانات دقيقة عن المخزون السمكى والارقام الفعلية للمنتج . والافتقار الى معلومات والاحصاءات التسويقية

4 – محدودية البنية الاساسية التحتية والتى تتمثل فى مواعين الصيد ومنشات الحفظ والتصنيع ووسائل النقل وضعف الاعتمادات المالية والخدمية .

5 - الضعف النسبى لاداء المؤسسات المعنية بتقديم الخدمات المساندة وبصفة خاصة مؤسسات البحوث والارشاد

6 – الافتقار الى الاسواق المنظمة والمجهزة بالخدمات والتسهيلات التسويقية مع تدنى سعتها التسويقية وتعدد الاجهزة التسويقية وغياب التنسيق بينهما مع الافتقار الى سياسة تسويقية واضحة المعالم .

7 - افتقار الاجهزة الرقابية للمواصفة اللازمة تحت الاجازة والقوانيين المساندة (تحت الاجازة)  مما يقلل من فعالية الدور الذى تقوم به الاجهزة الرقابية فى الكثير من متابعاتها

مقترح المعالجات :

وفق الرؤى الفنية نرى ان :

1 – الاستغلال الامثل للمصايد الطبيعية بدعم وسائل المراقبة الدقيقة للموارد المائية وتنظيم عمليات الحماية محاربة الصيد الجائر .

2 - تنقيح وتفعيل قوانيين الصيد واللوائح المغرة بما يؤمن على الحماية اللازمة وزيادة الانتاجية

3 - التنسيق بين الاجهزة ذات الصلة فى الامور التسويقية للبت فى القضايا الملحة والمؤثرة فى العملية التسويقية مع اتكال الامر لجهاز او هيئة وبضمان وافر من حرية الحركة .

4 - قيام اسواق مركزية للاسماك بموجب مواصفات محددة مع فتح القنوات لانسياب المنتج . الاشراف والمراقبة الفاعلة على الاسواق لضمان التقييد بالمواصفات وضبط الجودة وتنفيذ كافة القدرات والاجراءات اللمرتبطة بالتسويق والتى تصدر من جهات الاختصاص .

5 - تقديم مزيد من التسهيلات الائتمانية وتبسيط الاجراءات الاستثمارية خاصة لصغار الصيادين ومربى الاسماك بتمويل مشاريعهم الانتاجية مع توفير معدات ووسائل الصيد من شباك وحبال وقوارب الخ متطورة ومواكبة للمواصفات بكميات واسعار معقولة .

6 - تشجيع إقامة الجمعيات والاتحادات التعاونية لتتولى عمليات الانتاج والنقل والتصنيع والتسويق زيادة فى الانتاجية وحماية للمنتج وحفاظا على الموارد القومية وحسن استغلالها .

7 - تكثيف القنوات الارشادية للمنتجيين نحو إتباع الاساليب الصحية الحديثة لعملية حفظ وتداول الاسماك . والسعى لقيام تجمعات الصيد النموذجية التى تتوفر فيها خدمات الترحيل والتخزين ومعدات الصيد والمناولة .

8 - دعم الادارة بالكفاءات والكوادر الفنية المختصة خاصة فيما يتعلق بجمع البيانات والمعلومات الاحصائية عن المنتج من الاسماك اليومى وأنواعها وإحجامها ومصادرها لتساهم فى تقدير المخزون السمكى ومن ثم الارتقاء بالاستثمار القطاعى

9 - الاستمرار فى الابحاث الجارية مع مركز أبحاث الاغذية لتطوير صناعة وتغليف وتعليب بعض منتجات الاسماك

تبسيط كافة العمليات والاجراءات المصاحبة لعمليات تصدير المنتج من الاسماك وتلك لمداخلات الانتاج مع فتح باب الاستثمار والترويج له ليلعب دورا أكثر تاثيرا فى نهضة قطاعية مرتقبة .

 

المصدر/ مجلة أنفوسمك

                                            إعداد/ كريم الدين أحمد

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,625,707

رئيس مجلس الإدارة

      ا.د/ صلاح الدين مصيلحى على


رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة 

        الأستاذة / هدي حسني محمد

مدير عام الإدارة العامة لمركز المعلومات

   المهندسة / عبير إبراهيم إبراهيم