الأخبار
مصيلحى يناقش ملف الثروة السمكية في ندوة الأهرام التعاونى
الحفل الختامي الثالث للبرنامج التدريبي الخاص بالأمان الحيوي للمزارع السمكية... وتسليم الشهادات
إجتماع رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية لمتابعة تطوير بحيرتى المنزلة و مريوط
قرار وزارى: إختيار الأستاذ الدكتور/ صلاح الدين مصيلحى عضواً بمجلس بحوث الثروة الحيوانية و السمكية
الدبلوم المهنى الدولى والمعتمد دولياً من المعهد الملكى للعلاقات العامة
شروط مراكب صيد أسماك التونة زرقاء الزعانف
واقع التنمية الزراعية والثروة الحيوانية والمائية والسمكية فى الوطن العربى"
بالفيديو ... محاضرات الدورة التدريبية " الرفع المساحي باستخدام ال GPS " ضمن البرنامج التدريبي لعام2021
بتعاون دولي ومحلي مشترك ...افتتاح البرنامج التدريبي الثالث لتطبيق الأمان الحيوي في مزارعنا السمكية
للمرة الثانية على التوالي وبرعاية الفاو .... ختام البرنامج التدريبي للأمان الحيوي وتسليم الشهادات

أنظمة الاستزراع السمكى :

يمكن تقسيم أنظمة الاستزراع السمكى بشكل عام الى
:

أولا - المزارع السمكية

                                 
عبارة عن أحواض توضع فيها الزريعة السمكية داخل المياة المناسبة لمعيشتها ، وقد تكون خرسانية أو ترابية القاع . وتسمح الأحواض بالتحكم فى دخول وخروج المياة وإمدادها خلال مراحل التربية والنمو بالتغذية والرعاية المناسبة لعدد الأسماك بها .
                                 
ثانياً - الأقفاص السمكية

                                     
إحدى وسائل تربية الأسماك فى بيئتها الطبيعية ، ويستخدم فيها قفص أو صندوق عائم يتكون من إطار خشبى وشبك وغزل يحتوى على الزريعة المناسبة لنوع المياه سواء أكانت لبحر أو نهر ، حيث يتم تقديم التغذية المناسبة وبشكل مستمر للأسماك .                                                                 
                              
ثالثاً - المرابى السمكية


تتمثل فى استغلال الأراضي المجاورة للبحيرات أو بعض أجزاء منها وامدادها بالزريعة المناسبة مع إضافة الأسمدة المناسبة لزيادة خصوبتها .

 

 

ومن ناحية أخرى يمكن تقسيمها بشكل أكثر دقة الى :

1-
زراعة السمك فى الأحواض
                                                                            
تختلف طرق رعاية الأسماك داخل الأحواض على النحو التالى :

أ‌- أحواض وحيدة النوع
:
وهى أحواض يربى فيها نوع واحد من الأسماك وغالباً ما تكون من الأنواع التى تتغذى على البروتينات الحيوانية كالثعبان والقراميط ، كما أنه من الممكن تربية أنواع أكلة للعشب أو متعددة التغذية ، وأفضل الأسماك لهذه الطريقة المبروك والبورى والبلطى واللبن .                                      

ب‌- أحواض متعددة الأنواع
:
وهى أحواض تتسع لأنواع مختلفة من السمك ، قد تختلف معاً فى العمر ، ومن أمثلة ذلك المزارع التى يربى فيها أنواع ( المبروك الصينى والهندى ) أو ( البلطى مع المبروك ) أو ( سمك اللبن مع الجمبرى

جـ- أحواض الرعاية المكثفة
:
هى أحواض صغيرة تستخدم فيها الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة ، حيث يتم التخطيط لإنشاء الأحواض واستخدام الأعلاف الصناعية عالية القيمة والمياه المتجددة التى يتم تزويدها بالأكسجين ، وتنقية مياه الصرف . ويتكلف هذا النوع من الأحواض مبالغ كبيرة ، لكنه فى المقابل يحقق ربحاً وفيراً. ويعيب هذا النوع فقط ، ما يرافقه من أعطال فنية أو ما قد يصيب الأسماك من أمراض . ويستخدم هذا النوع من المزارع فى البلدان الصناعية المتقدمة لإنتاج أسماك ذات قيمة تسويقية عالية مثل السلمون والتراوات والثعبان والقرموط . ويتميز هذا النوع من الأحواض بكثافة التخزين السمكى .

د- أحواض الرعاية المنتشرة
:
هى أحواض ذات كثافة تخزينية منخفضة ، كما تتميز بانخفاض معدل الإنتاج بالنسبة لوحدة المساحة . وتتغذى الأسماك فيها على الغذاء الطبيعى . و لا يعانى هذا النوع من الأحواض من مشكلة جودة المياه ، كما أنه لا يلزمه رأس مال كبير . ويتوافق مع البلدان الفقيرة ، حيث يعد مصدر متوسط من حيث توفير الإنتاج السمكى ، وفرص العمل .

هـ - أحواض الرعاية شبه المكثفة
:
هى أحواض تستخدم تقريباً فى كل البلدان لانتاج أنواع الأسماك أكلة العشب ومتعددة التغذية . وتحصل فيها الأسماك على غذائها من الغذاء الطبيعى والإضافات من المخلفات النباتية والحيوانية ، ويمكن استخدام الأسمدة لزيادة الإنتاج. ويعد هذا النوع مناسباً لزيادة معدلات إنتاج السمك فى الدول النامية .

و- أحواض إعادة التدوير
:
وهى أحواض تستخدم فيها المخلفات الحيواينة والنباتية ، حيث تسمد بمخلفات الحيوانات الأرضية ، ويعود هذا النوع الى البلدان الآسيوية ، وقد انتشر فى كافة بلدان أسيا وأوربا الشرقية وشمال أفريقيا ونيبال ، حيث يربى البط والخنازير والماشية بجوار هذا الأحواض للانتفاع بمخلفاتها فى تسميد أحواض السمك .

وهى تعد طريقة جيدة للتخلص من التلوث الناجم عن مخلفات الحيوانات ، إلا أنه يعيبها أنها قد تكون مصدراً لنقل مسببات الأمراض للإنسان .


2-
زراعة السمك فى التانكات

تستخدم لذلك تانكات سعة 3050 لتر ، وبسرعة تدفق للماء المعاد تدويره 220 لتر / ساعة ، أو تانكات أكبر قد تصل الى 12 ألف لتر ومعدل تدفق للماء يبلغ 1 لتر / كجم / ق بغرض إنتاج 850 كجم من السمك . ويعاب على هذا النوع من المزارع ارتفاع معدلات نفوق لتلف الماء وانخفاض معدلات الأكسجين ، حيث تتبقى الفضلات السامة التى تؤثر على نمو السمك .


3-
زراعة السمك فى الهدارات ( المجارى )

تستخدم فى هذه المزارع المختلطة من القراميط والبلطى مياة من آبار ارتوازية فى درجة حرارة تتراوح مابين 25 و 32 درجة مئوية ، وهو المدى الحرارى الذى يسمح لانتاج المزرعة أن يكون بشكل أساسى من القراميط وبشكل ثانوى من البلطى . ولقد استخدمت هذه المزارع فى جنوب كاليفورنيا وأعطت نتائج مشجعة .


4-
مزارع السياجات أو الحواجز الشبكية

تستخدم السياجات للتحكم فى رعاية الأنواع المختلفة من الأسماك سواء فى المياه المالحة أو العذبة أو الشروب ، وذلك فى نظم مكثفة أو شبه مكثفة أو متسعة كما هو الحال فى مزارع الأحواض حسب نوع السمك ونظم وآلية المزرعة .


وتختلف أحجام السياجات أو الحواجز الشبكية طبقاً للظروف البيئة وخواص المياه وأنواع السمك . وتقام السياجات أو الحواجز الشبكية فى الأماكن التى لا يصلح فيها إقامة مزارع ، حيث تقام فى الغالب على الشواطئ وداخل البحيرات والأنهار.


5-
مزارع قنوات الرى وحقول الأرز

تقام تربية الأسماك فى آسيا منذ قرون عديدة من الزمان فى قنوات الرى وحقول الأرز. ومن المعروف أن حقول الأرز ينتج فيها البلانكتون بكميات كبيرة ، مما يجعلها خصبة ومصدر غذائى جيد للسمك ، وهو ما يساعد على إنتاج بروتين إضافي . ويتم زراعة الأسماك صاحبة القدرة على تحمل ظروف المياه الضحلة وارتفاع درجة الحرارة وانخفاض الأكسجين ، كالبلطى والمبروك والقراميط .


ومن الممكن تنويع الأسماك داخل هذه المزارع ، فيمكن زراعة جمبرى الماء العذب والمحار ، حيث أن جميعها ذات تأثيرات مفيدة على محصول الأرز ، وهو ما يتيح التحكم فى النباتات غير المرغوبة والقواقع ويرقات الحشرات .


وينبغى استخدام طرق مقاومة بديلة عن المبيدات ، حيث يؤدى الإفراط فى استخدام المبيدات فى حدوث مشاكل فى المزرعة .


6-
زراعة السمك فى الماء الآسن

الماء الآسن هو نوع من الماء يتميز بقدر من الملوحة ، فقد يكون ماء صرف أو ماء آبار لا يصلح لرى المحاصيل الحقلية .


وتتفاوت درجات ملوحة هذا الماء من موسم لآخر ، فقد تنخفض فى موسم المطر الى 5 جزء/ألف ، وترتفع فى مواسم الجفاف لكى تصل الى 70 جزء/ألف . ومن المعروف أيضاً أن ضحالة الماء وعمليات الرشح تؤثر على الملوحة .


ويربى فى الماء الآسن أسماك البلطى والقرموط والبورى والمبروك واللبن ورأس الحية والجمبرى .


7-
مزارع المياه الجارية

يتميز الماء الجارى بكونه غنى بالأكسجين ، وهو يسمح بزيادة معدل كثافة السمك فى وحدة المساحات ، كما يفيد فى التخلص من نفايات السمك . ومن الجدير بالذكر أن اليابان استطاعت الوصول بالإنتاج المكثف الى 418 كجم / م2 من سمك المبروك فى السنة .


8 –
مزارع أنظمة الماء الدائرية

تعد هذه المزراع من أكثر الطرق تفوقاً للحصول على إنتاج مكثف من السمك ، وقد تم تطويره مؤخراً فى عدد من الدول الصناعية الكبرى للحاجة الشديدة الى الماء الجيد ، وتحقيق قواعد صرف جيدة من المزرعة الى الصرف العام . ويطبق هذا النوع من المزارع على الكائنات المائية عالية القيمة ، نظراً لتكلفته العالية من حيث نظم الإنشاء والصيانة الفائقة ، ويتميز بنفس مزايا وعيوب الإنتاج المكثف ، هذا بالإضافة إلى كونه موفر للطاقة وهو ما يتلاءم مع ظروف البلدان النامية .


ويستخدم هذا النوع فى التحكم فى نضج السمك والقشريات والمحار لإنتاج الصغار فى بيئة يسهل التحكم فيها.


9-
مزارع النتاج الرأسى للمحار

أمكن مؤخراً إدخال هذه الطريقة لزراعة أم الخلول والمحار وهو ما ساعد على زيادة الإنتاج ، حيث تزرع على عصى وأحبال معلقة من أسقف وفى شباك نيلون على شكل جراب أو فى أوانى بلاستيكية أو إطارات خشبية . ومن المعروف أنه ومنذ قرون عديدة كانت زراعة أم الخلول والمحار تتم على قاع البحر . ومن ناحية أخرى ربما يكون من الصعب استعمال الأنظمة العائمة نظراً لظروف البحر الصعبة ، إلا أن مزارع المحار بنظام الحبل الطويل تعد حتى الآن فعالة .


10-
المزراع البحرية
                                                                                                          
هى مزارع يتم فيها تربية السمك والجمبرى والمحاريات فى مفرخات حتى يحين الوقت الذى تستطيع فيه الاعتماد على نفسها فى التغذية ، فيتم نشرها فى بيئات الماء المفتوح ، الى أن يحين وقت صيدها فى الميعاد المحدد . وعلى الرغم من صعوبة ذلك ، إلا أن هذا النوع من المزارع يعده الخبراء مربحاً فى ظروف معينة ، حيث يمكن من خلاله زيادة المحصول من الصيد العادى ، كما أنه يعد طريقة منظمة للتخزين .

ويرى الدكتور سمير غنيم عميد كليه العلوم الزراعية البيئيه بالعريش ان واقع الإنتاج البحري في مجال الاستزراع لا ينسجم مع الإمكانيات المتاحة لهذا النشاط ، حيث تتوافر المياه المالحة في مصر التى تطل علي سواحل بحرية واسعة .


11-
مزارع الحواشات ( الطواويل )

الحواشات هى المناطق المحصورة بين البحر والبحيرات الساحلية وهو ما يطلق عليه (حواشات ساحلية ) ، وأحيانا تكون داخل البحيرات ذاتها ، وهنا يطلق عليها ( حواشات بحيرية ) . وتملأ هذه المرابى بالماء فى فصل الصيف ، حيث يكون مستوى الماء مرتفعاً ، نظراً لارتفاع مستوى مياه الصرف الآتية من الرى ، ويتم بذرها بالبلطى والبورى والقراميط والثعبان والفرخ وغيرها حتى يكتمل نموها ، فيتم الحصاد. ويلجأ المزارعون فى بحيرة المنزلة غالباً بتسميد الحواش بزرق الدواجن ليعطى محصولاً قدره حوالى 1475 كجم /هكتار ، وكذلك استخدام الإضافات الغذائية التى مكنت من الحصول على 3.4 طن / هكتار. وتبلغ مساحة الحواشات فى مصر حوالى 48845 هكتار ، ومن المأمول الوصول بها الى 180400 هكتار .


12-
المزارع مختلطة الإنتاج

ويتضمن هذا النوع بالإضافة الى إنتاج الأسماك إنتاج الأرز أو نوع من الحيوانات كالبط ، ويتم على سطح الحوض أو بجواره .


ويتميز بالتالى
:

1.      يستفاد من فضلات البط فى تسميد ماء الحوض ، حيث تعتبر سماداً عضوياً ينمى العوالق .

2.      يساعد حفر البط للقاع الضحل فى الإقلال من الإنتاج النباتى للماء وبخاصة حشائش البط .

3.      يستفاد من المتبقى من غذاء البط فى تغذية الأسماك ، أو يستخدم كسماد عضوى للسمك.

4.      يتغذى البط على القواقع مما يحد من انتشار البلهارسيا.

إعداد/ عمرو محمد

gafrd

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكيةhttp://www.gafrd.org/ [email protected] www.GAFRD.org

الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى - تأسس الموقع 8 أبريل 2009

gafrd
GAFRD-General Authority for Fish Resources Development »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

31,697,358

رئيس مجلس الإدارة

      ا.د/ صلاح الدين مصيلحى على


رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة 

        الأستاذة / هدي حسني محمد

مدير عام الإدارة العامة لمركز المعلومات

   المهندسة / عبير إبراهيم إبراهيم